هل نملك خاطرنا، أم فقط نجيد استكشاف ما يدور فيه؟
هل نملك لحظات سعادتنا، أم فقط نستمتع حين نلقاها؟
هل نملك حزننا، أم فقط نتحمل قساوته؟
هل نملك سبيل الخروج، أم فقط التمنّي؟
هل نملك الرجوع، أم فقط حال الندم؟
هل نملك المضي، أم فقط استماع نصح المقربين؟
هل نملك الاختيار، أم نحن أسرى القديم؟
هل نملك أي شيء؟ هل هناك ما يحمل صبغتك الخاصة على الحقيقة؟ أم نحن مجبولون على اعتبار الغير؟
هل نملك التغيير، أو الثبات، أو النجاح، أو الشقاء، أو الحلم، أو حتى البكاء؟
هل نملك الشكوى؟
هل نملك الإجابة؟
هل نملك المعرفة؟ أي معرفة؟
مجددًا، هل نملك الخروج؟
إلى متى، وكيف، ولماذا...
namlok 7agat ah
ReplyDeleteأحيانا بنبقى صافيين كفاية إننا نلاقي جوانا حيطة صخر صغيرة، مننا، نسند عليها.. أحيانا بنلاقيها وبنبص على كل حاجة من هناك وإحنا أقوياء جنبها..
ReplyDeleteفبنملك حاجات.. منها الرضا، والتعامل مع الإحباطات المتتالية... منها الاختيار.. والمضي.. وخاطرنا.. ومن الرضا السعادة إن كنت رايق كفاية ..
والتغيير
والحلم
ومحاولات الإجابة
وأسئلة جديدة
بس المعرفة لأ.. دايما المعرفة لأ
هل المعرفة مطلوبة؟
ReplyDeleteمطلوبة من مين؟
ReplyDeleteهي مرغوبة