أربع ركعات، وتسليم.
الزمان: وسط الأسبوع
المكان: مسجد الحي، دائم الخلو من المصليين
الحال: وحيد
ذهبت للإمام متسائلًا، لم نأكل باليمين؟ أهي سنتنا التفضيل، أم التمييز غير مبالين؟ أجابني بثقة، أكان له بنين؟ فقوانين الإرث تختلف اختلافًا مبين. تركته وذهبت بعيدًا، فلم الحرص على كشفه أمام الناس أجمعين.
----------
نغمات، وأناس يتمايلون.
الزمان: وقت ما بعد الليل، قبيل الفجر
المكان: جنة النار المخلّدة
الحال: مسؤوم
لم أخاطب أحدًا، فجميعهم منشغلين. صار تغييب العقل غاية المُريدين. لم نحرص على عقل إن استفاق ما انفك عن إعادة الحال لوضعه الأول. السكون. لن أخاطب أحدًا، فهم في الغيابات مستمتعين، ويا حظهم. ليتني كنت مكانهم. هالك. غير عابئ بما قيل عن ذي قبل.
----------
لن نرضى غير أن نكون خالقين.
الزمان: لا أعلمه
المكان: لا يهم
الحال: غير مفهوم
لم ترضنا صنعة الرب، فصنعنا أنصاف الحلول، وارتضينا. أوهامًا اشترينا، ولكنها أوهامنا نحن. من صنعنا. رأينا تكوينها، وكتبنا أسفارها. بالغنا وتعدينا الحد، فصار الرضا مثله مثل الأساطير. معسول غير الموجود. تمادينا، حتى خلقنا النظام، أو هكذا هدينا أنفسنا.
----------
يطلب المحارب الاستراحة، كي يستطيع المواصلة. إكمال الحياة. رغم أنه يخرج كل يوم طالبًا الموت، ولكنها تلك التركيبة اللعينة. نصنع شيئًا، راغبين في عكسه، غير ملمين بطريق الوصول.
إنّي داعٍ؛ فأمّنوا.
No comments:
Post a Comment